مناشدة برسالة عاجلة من مواطن وسياسي يمني ..إلى الملك سلمان والشيخ خليقة..!!
الساعة 08:27 مساءاً

جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية وولي عهده الأمير محمد بن سلمان وأعضاء  مجلس الوزراء في  المملكة ........المحترمين

الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة وولي عهد أبو ظبي  محمد بن زايد وأعضاء الحكومة في دولة الامارات العربية المتحدة .....المحترمين

إلى شعب كل من المملكة العربية  السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة الكرام ..يا من تبذلون كل ما تستطيعون لشعبكم اليمني في محنته التي فرضت عليه فرضاً.. شكرا لتعاونكم وتعاملكم مع اخوانكم اصل  كل العرب.. بلاد اليمن السعيد غابراً.. يمن المهاجرين والانصار ..اسعد الله أوقاتكم بالخير جميعا ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

تحية عربية ..وبعــــــــد :_

الموضوع/ طلب ملك المملكة العربية السعودية ورئيس دولة  الامارات العربية المتحدة بتحويل التبرع المقدم من قبلكما بمؤتمر جنيف للاستجابة الإنسانية لصالح دفع رواتب موظفي الدولة؛ حيث لم تدفع رواتبهم منذ عشرين شهراً..

في الأمس كتبت مناشدة مماثلة لأمير دولة الكويت الشقيق وحكومته الكريمة باعتباري أكاديمي ،حيث طالبتهم بتحويل تبرعهم كرواتب لمنتسبي الجامعات الحكومية الواقعة في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين.. ولقد اجمع المعلقين على أن الأوضاع سيئة على الجميع ،وقد شملت الظروف الصعبة عامة الشعب اليمني وخاصتهم، وتسألوا لماذا تحيّزت في الرسالة الموجهة للكويت الشقيق لصالح فئة الاكاديميين دون ذكر باقي الموظفين..؟؛والحقيقة أنني كتبت باعتباري اكاديمي ونقابي فقط ،وها أنا اكتب عن باقي الموظفين باعتباري مواطن وسياسي ..راجيا من الله أن تصل مناشدتي السابقة والحالية للمعنين بشأن اليمن ،وبالتالي حل جميع قضاياه وأولها توقيف الحرب وانهاء الانقلاب ..!؛ إن ما دفعني لذلك هو أن فئات الأكاديميين والتي كانت تُعد من الفئات ذات الدخل الأعلى ،وهكذا أصبح حالهم..؟!؛باتوا على حافة الفقر، وأن استشهادي بهم لدليل على أن الفئات ذات الدخل الأقل فالأقل هم بالتأكيد في وضع كارثي ومأساوي ...!؛ مناشدتي هذه بصفتي كمواطن يمني وسياسي أنتمي لجزب سياسي  شغله الشاغل قضايا الناس وتبنييها والدفاع عن حقوقهم ، والضغط باتجاه تنفيذها وتلبيتها من الدولة اليمنية الشرعية المعنية أصلاً برواتب الموظفين ،وبما أنها هي من نسقت مع الأمم المتحدة وسعت وروجت لجذب الأموال المطلوبة لخطة الاستجابة الإنسانية  ونجحت إلى حد كبير في ذلك برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأستاذ/ عبد الملك المخلافي  ،وبما أن رواتب الموظف العام في مناطق سيطرة الحوثيين باتت قضية انسانية_إجتماعية_إقتصادية_وسياسية ..!؛ فهي قضية إنسانية لدى كل المحللين ولدى معظم الخبراء ،وخصوصا في لجنة الخبراء الدوليين الذين توصلوا الى استنتاج مخيف يتطلب التدخل العاجل من غير تأخير ..؛ حيث وصفوا الحالة بأن اليمن قد تلاشت ..؟؟!!!؛ ليدل ذلك على مدى  خطورة الوضع الذي تعيشه اليمن حالياً.. فقد بلغ  الجوع والعوز من تأخير دفع الرواتب مداه الأعظم ،وهي كذلك  قضية اجتماعية ،حيث عدم دفع الرواتب قد خلق مشكلات بين افراد المجتمع ..بسبب أن على الموظف التزامات للأخرين ،وعدم قدرته على الوفاء بها نتيجة لانقطاع راتبه منذ فترة تقترب من السنتين .. والمقصود بالالتزامات ما يتعلق بحقوق الأخرين كدفع ايجارات السكن ،وتسليم ديون الحاجات الضرورية المشترة من البقالات والصيدليات والتجار ؛ ويبدوا أن فئة المؤجرين قد أخذت الضوء الأخضر من الحوثيين بالمطالبة ؛حيث في هذه الأيام ازدادت الإنذارات والتهديدات بالإخلاء إذا لم تسدد أجزاء كبيرة من الديون المتراكمة على الموظف ..وهذا الحال بعكس ما كان يبديه المؤجر من مرونة ،حيث كان نادرا ما يطالب أو يتشدد..!؛ فلو استمر الحال على ما هو عليه فقد يصل الوضع إلى أقسام الشرطة والمحاكم إذا تصلب المؤجرين ورفعوا قضايا تعويض ضد المستأجرين إذا لم يتدخل قطبي التحالف وتتدخل الجهات المانحة وتحل هذه الإشكالية بالذات ،ولن تحل إلا بدفع الرواتب المتأخرة ..؛وهي أيضاً قضية معيشية واقتصادية كذلك  ،حيث لو تم استلام الرواتب بانتظام ستنتعش الحياة العامة للمواطنين ،وسيحل الهدوء والاطمئنان وستتحسن المعيشية والجوانب الاقتصادية الأخرى داخل المجتمع ،وهي إن شئتم قضية سياسية بامتياز ،حيث قد وضفت الرواتب في الصراع الدائر ..وهذا يدل على العجز عند الأطراف المتصارعة ..فلا ينبغي هذا الوضع ،وينبغي تحييد الوظيفة العامة في الصراع ..؛ ولذلك على الشرعية أن تتنبه لهذا وأن تدفع رواتب موظفي الجمهورية اليمنية من غير تمييز او محاباة..!؛فلا يمكن وصف الشرعية بأنها شرعية إلا إذا أدت واجباتها كسلطة ؛ومن أولى الواجبات دفع رواتب الموظفين المستحقة والمكتسبة بحكم القانون ..؛فأن لم تستطع..؟؛ فلتطلب من التحالف دعمها في ذلك ، وتفي بتعهداتها.. لا أن تنفق السيولة النقدية المطبوعة خارجيا  على متنفذيها ومبتزيها وتترك موظفي الجمهورية اليمنية..؟!!؛ وإلا فعلام ستكون إذاً شرعيتها..؟!؛ إن لم تدفع الرواتب ..؟!؛

 لقد حصل الانقلاب عليها  ..وتدخلت دول التحالف لدعمها..؛ فطالما قبلت ان تساعد وتدعم ..صار عليها واجب حمل السلطة الشرعية وحمل واجباتها ، ومن ذلكم تسليم الرواتب..!؛ وفي هذه المشاركة أناشد كل من ملك المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز ،ورئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد باعتبارهما قائدا دولتين رئيسيتين مَفصَليَتينِ في الشأن اليمني وتداعياته ، وهما الدولتين البارزتين في التدخل بالشأن اليمني من باقي  دول التحالف الأخرى ،وهما اللتان تقدمان رواتب الحكومة والجيش وتشكيلات خارج إطار الشرعية .. فمن باب أولى أن تدفعا رواتب الموظفين ..؛وبما أن الدولتين قد ساهمتا بمليار دولار في المؤتمر الذي عقد منتصف الأسبوع الماضي في جنيف والذي سمي " مؤتمر تمويل ودعم خطة الاستجابة الإنسانية التي تنفذها الأمم المتحدة خلال العام 2018  " ..؛وعليه..:_ فلو خصصت هاتين الدولتين المبلغ المذكور لكفى جميع  موظفي الدولة ولعشرة أشهر أو يزيد ..!؛ إنني أكرر المناشدة الليلة  لكل من المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة وحكومة الشرعية والأمم المتحدة بتوجيه الدعم المتحصل من مؤتمر جنيف نحو دفع رواتب الموظفين ،أو على الأقل  تخصيص تبرع السعودية والامارات في ذلك ..كرواتب متأخرة لمنتسبي التربية والتعليم ،الصحة ،وباقي موظفي الدولة الأخرين والذين قد يصل تعدادهم بحدود ثمانمائة الف موظف وموظفة في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين..؛ وبالتالي فكل موظف يُعيل (7)  أفراد كمتوسط  للأسرة  الواحدة ،ولو ضربنا عدد الموظفين في عدد الأسرة الواحدة في المتوسط لكان الناتج بحدود خمسة مليون وستمائة الف فرد مستفيد  ،ولو أضفنا  إليهم عدد المنتجين والوسطاء والتجار(جملة ،تجزئة،مصدرين، مستوردين، والمشترين " الزبائن أو المستهلكين" ) لأصبح عدد المستفيدين بشكل غير مباشر بنفس العدد المحسوب سابقا وأقترح أن يتولى توزيع هذه الرواتب بنك الكريمي لنجاحه في الفترة الماضية و بشكل سلس ودون مشاكل  تذكر، وهو يحظى بقبول عام ،وعدم معارضة  من قبل السلطات القائمة هنا وهناك ،بمعنى أخر لو اضفنا إلى العدد المستفيدين الأخرين مثل أصحاب المساكن المؤجرة أي المؤجرين ،وأصحاب البقالات وأصحاب المحلات ووسائل النقل والتخزين لنقول :أن تسليم الرواتب  سيستفيد من ورائه عدد مماثل فيبقى المجموع ما نسبته خمسين في المائة والخمسين بالمائة الأخرى من السكان يمكن توصيل المساعدات إليهم عن طريق صناديق الضمان الاجتماعي ومنظمات المجتمع المدني العاملة في هذه الحقول ..بهذا عمليا ستكونون قد ساهمتم مساهمة جادة في تخفيف حدة الأزمة في اليمن ..!؛ ودمتم،،،،

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر قراءة