الرئيسية - الاخبار المحلية - تعليق ناري للكاتب محمد جميح على دعوات الانتقالي في الجنوب والهدف من ورائها ومن يدعمها؟
تعليق ناري للكاتب محمد جميح على دعوات الانتقالي في الجنوب والهدف من ورائها ومن يدعمها؟
الساعة 05:20 مساءاً


كشف الكاتب والباحث السياسي اليمني الدكتور محمد جميح عن هدف الدعوات التي يضطلع بها ما يسمى بـ "المجلس الانتقالي"، التي تنادي بإسقاط الحكومة مسدلا الستار للرأي العام عن النوايا والمآرب الحقيقية منها.
حيث قال الدكتور محمد جميح خلال اتصال هاتفي من برنامج (مستقبل وطن) على قناة سهيل، إن دعوة المجلس الانتقالي وراءها مشاريع ومطالب أخرى، واصفا إياها بـ «المغرضة» وأنها «تشبه الدعوات التي دخل بها الحوثيون صنعاء تحت شعاراتها وأسقطوا حكومة الأستاذ باسندوة.
وحذر جميح من الاغترار بمثل هذه الدعوات وأنه «لا يجب أن نغتر لكثير من الدعوات التي ظاهرها الحق وباطنها الباطل إذا جاز التعبير».
وبنوع من المكاشفة والمصارحة التي يحتاجها أي الحلفاء؛ قال جميح: «أعتقد بكل صراحة وبكل وضوح بأنه إذا كان التحالف العربي أعلن الهدف الأسمى بتدخله في اليمن هو إعادة الشرعية إلى البلاد فإن الدعوات التي تطالب بإسقاط الحكومة من أجل طرد الحكومة من جزء من أراضي الوطن لا تخدم الهدف الأساس التي رفعته قوات التحالف العربي وهو إعادة الشرعية إلى البلاد».
وأردف: «كيف يمكن أن ندعم من يطردون الحكومة ولا يريدونها في عدن ولا يريدون الرئيس والشرعية بشكل عام ثم نقول إننا ندعم عودة الشرعية! هذا نوع من التناقض».
وفي معرض الحديث عن التداعيات التي سببتها الحالة اللا مستقرة في بعض المحافظات المحررة، قال الدكتور محمد جميح بأن هذا: «حسّن من صورة الحوثي وجعل الحوثيين يستشهدون بكثير من البيانات وكثير من الأخطاء وكثير من التجاوزات ويقتبسون كثيرا من العبارات التي تصدر هنا وهناك من أجل أن يقول للجمهور الذي ما زال تحت سيطرتهم في صنعاء: انظروا هذا هو الوضع في المناطق التي خرجنا منها وهذا سيكون وضع صنعاء إذا خرجنا منها فيما بعد!، بمعنى أن الذين ينادون بهذه الدعوات إنما يقدمون خدمات جُلّى للحوثيين في الوقت الذين يزعمون ويقولون بأنهم يقاتلون الانقلاب!».
وأكد جميح أن المنادين بدعوات إسقاط الحكومة «إنما يقدمون خدمات جُلّى للحوثيين في الوقت الذين يزعمون ويقولون بأنهم يقاتلون الانقلاب!» 
واعتبر جميح أن هذه «دعوات تنم عن هبل سياسي وعن عدم نضوج وإدراك.
ووصف أصحاب هذه الدعوات من قيادات المجلس الانتقالي بأنهم «رجال ليس لديهم خبرة سياسية وجديدون على المشهد، وربما رجال قتال لم يدخلوا المشهد السياسي من قبل، ولديهم عدم إدراك للمستقبل».
وخاطب جميح المنادين بالانفصال قائلا: «معظم المناطق التي تم فيها عمليات انفصال لم تستقر، خاصة عن حالات الانفصال التي تمت في عقود قريبة في السنوات العشر الأخيرة».
وقال موجها كلامه للمجلس الانتقالي إنه «لا ينبغي أن نخدع الناس بالأحلام الوردية، كفى شعارات!» مضيفا: «إذا كنتم تريدون المشاركة في هذه الحكومة فعليكم أن تتقدموا بطلب المشاركة لا أن تلتووا بشعارات مختلفة لإسقاطها والهدف يكون إما تقسيم البلاد أو الضغط من أجل المشاركة السياسية في هذه الحكومة!».
وأكد أن دعوات التشطير لن يقبل بها وأن الوضع الداخلي لن يحتمل إسقاط الحكومة، مشيرا إلى أن هذا ليس سوى «مجرد نوع من الابتزاز السياسي من أجل تحقيق مآرب سياسية.
واختتم جميح قائلا: «المشروع الجديد الذي تبنيناه في مؤتمر الحوار الوطني يتسع للجميع؛ يمن اتحادي والأقاليم تحكم نفسها بنفسها، ولن يكون هناك عهد الوحدة الاندماجية المركزية التي يتحكم فيها المركز بالأطراف فهذا العهد قد ولّى ولدينا عهد جديد ينبغي أن نتيح الفرصة له، أما أن نسعى إلى تقسيم وطننا وتجزئته فلا أعتقد أن هذا هو الحل إطلاقا».

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر قراءة