الرئيسية - الاخبار المحلية - الضربة القاضية لـ”ابن سلمان”.. الكونغرس منح المخابرات الأمريكية “30” يوماً للكشف عن قتلة خاشقجي والا هذا ما سيجري
الضربة القاضية لـ”ابن سلمان”.. الكونغرس منح المخابرات الأمريكية “30” يوماً للكشف عن قتلة خاشقجي والا هذا ما سيجري
الساعة 05:14 مساءاً

منح “الكونغرس” أجهزة الاستخبارات الأمريكية مهلة شهراً قبل إلزامها بالإعلان رسمياً عما إذا كان ولي العهد السعودي الأمير  مسؤولاً عن قتل جمال خاشقجي الصحفي السعودي المعارض وكاتب مقالات الرأي لدى صحيفة  واشنطن بوست سابقاً.

إلزام الاستخبارات الأمريكية بالإعلان رسمياً عن قتلة جمال خاشقجي خلال 30 يومياً 

 

اخر الاخبار

شاهد إيران تعلن قصف القواعد الأمريكية في السعودية والإمارات وأمريكا ترد فورًا.. ماذا يحدث الآن؟

 

 

قضية هزت مصر.. قتل أمه بسبب عبارة “اللي عنده معزة يربطها” والتحقيق كشف قصة العلاقات الجنسية مع شباب المنطقة

 

عاجل مجتهد يكشف أسرار ومعلومات خطيرة قبل قليل عن محمد بن سلمان ونظرته للدين والسلطة والمال وهذا ما قاله عن المطاوعة والشيطان (شاهد تفاصيل طاره)

هام عاجل السعودية تعلن عن تشكيل تحالف عربي جديد يضم 7 دول وهذه هي مناطق جبهاته وعملياته العسكرية (اسماء الدول)

شاهد ترامب يجن جنونه ويعلن للعالم إنه سيحرق إيران خلال ساعة واحدة وسيجعلها اسواء من العراق وافغانستان

شاهد تحذير روسي مرعب...هذه الدول الخليجية ستزال من الخارطة العالمية لأنها ستتعرض للدمار الشامل وهذا هو مصير السعودية في الحرب بين أمريكا وإيران

 

 

ي ظل الخوف الذي تعيشه السعودية من إنتقام إيران، ناشط إماراتي يكشف عن إعادة تسريع محادثاتها مع قطر

 

 

 
 
 
 
 

حيث أُقر يوم الأربعاء 11 ديسمبر/كانون الأول في الكونغرس بأغلبية كبيرة مشروع قانون الإنفاق السنوي للجيش، المعروف باسم قانون إقرار الدفاع الوطني، ومن المتوقع أن يوافق عليه مجلس الشيوخ الأسبوع المقبل قبل أن يقره الرئيس دونالد ترامب ليصبح قانوناً، حسب تقرير نشرته صحيفة The Guardian البريطانية.

في المداولات قبل تمرير مشروع قانون إقرار الدفاع الوطني، جُرّد مشروع القانون من الأجزاء التي تنص على أن قتلة خاشقجي سيكونون عُرضة لإجراءات عقابية، وذلك بعد إصرار البيت الأبيض، إضافة إلى حذف المواد التي من شأنها أن توقف الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للسعودية في حرب اليمن.

وفقاً لصحيفة The New York Times الأمريكية، فقد كان لجاريد كوشنر صهر الرئيس دور بارز في المداولات نيابة عن البيت الأبيض، وكان مُصراً على أن البنود التي تتضمن فرض عقوبات على المملكة العربية  يجب حذفها من مشروع القانون.

لكن نسخة نهائية من مشروع القانون اشتملت على أسلوب يلزم مدير الاستخبارات الوطنية بالإعلان رسمياً في غضون 30 يومياً عن هوية المسؤول عن قتل  خاشقجي وتقطيع جثمانه داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.

 

في أبريل/نيسان الماضي، قررت الولايات المتحدة منع 16 سعودياً من دخول البلاد لدورهم في عملية القتل، بما في ذلك واحد من أقرب مساعدي ولي العهد، وهو سعود القحطاني. والأسبوع الجاري، أضافت وزارة الخارجية الأمريكية إلى هؤلاء اسم القنصل العام السابق في إسطنبول محمد العتيبي.

Loading...

في إحاطة بجلسة مغلقة في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، أخبرت مديرة المخابرات المركزية الأمريكية، جينا هاسبل، أعضاء مجلس الشيوخ أن الوكالة لديها اقتناع بأن عملية القتل أمر بها ولي العهد.

النائب الديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي توم مالينوسكي، وهو من صاغ مشروع قانون «حقوق الإنسان والمساءلة في السعودية» قال لصحيفة The Guardian البريطانية: «نعرف أن مجتمع الاستخبارات قدَّر بثقة كبيرة أن ولي العهد محمد بن سلمان يتحمل على الأقل بعض المسؤولية عن قتل خاشقجي وعملية التغطية التي تلته».

وسيكون إعلان المسؤول عن قتل خاشقجي اختباراً للاستخبارات الأمريكية

حيث سيكون طلب الكونغرس بالإعلان رسمياً عن المسؤول عن قتل خاشقجي بمثابة اختبار لاستقلالية مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، منذ إقالة دان كوتس من المنصب الصيف الماضي. ويتولى المنصب منذ أغسطس/آب الماضي جوزيف ماغوير، الذي كان شغل قبلها منصب نائب كوتس.

قال مالينوسكي: «لن أتفاجأ إذا مارس البيت الأبيض بعض الضغط على مدير الاستخبارات الوطنية لكي يخلص إلى نتيجة مختلفة»، مضيفاً: «لذا سنراقب ما يحدث باهتمام كبير. لدينا أفضلية معرفة ما يفكر فيه مجتمع الاستخبارات مسبقاً لأنهم أخبرونا بالفعل بشكل سري. لذا في حال أخبرونا (الاستخبارات الوطنية) بأمر مختلف رداً على مطلبنا سيكون ذلك صادمة شديدة».

قال بروس ريدل، وهو ضابط كبير سابق في المخابرات المركزية الأمريكية وخبير بالشأن السعودي، إن هاسبل على الأرجح قدمت تقييماً شفهياً من الوكالة إلى مجلس الشيوخ عن دور الأمير محمد في قتل خاشقجي، وبذلك لم تترك لمجتمع الاستخبارات مجالاً كافياً لتسليم قائمة بأسماء المشتبه بهم الذين سمتهم الولايات المتحدة بالفعل، باستثناء ولي العهد.

أضاف ريدل: «أشك في أن (تقييم وكالة المخابرات المركزية) قُدم مكتوباً. أُرجح أكثر أنه كان إجابة عن أسئلة»، مشيراً إلى أن التعتيم على تورط ولي العهد سيكون مساراً يصعب الخروج منه، لكن الإدارة الأمريكية ستخطو فيه دون شك.

قال إن البيت الأبيض ربما وجد أن إقناع كوتس لإصدار تقييم يرضي ترامب هو أمر أكثر «إشكالية»، مضيفاً: «مدير الاستخبارات الوطنية الحالي هو شخص لا بأس به، لكنه لن يقدم على مثل هذا الفعل الانتحاري، ولا مديرة المخابرات المركزية أيضاً».

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الأكثر قراءة